تأثيرات مضغ العلكة على صحة الفم والأسنان
يمكن أن يكون مضغ العلكة رد فعل تلقائيًا أو وسيلة للتعامل مع التوتر لكثير من الأشخاص في الحياة اليومية. ومع ذلك، فإن العلكة تفعل أكثر من مجرد إنعاش النفس؛ فهي لها تأثيرات إيجابية وسلبية محتملة على صحة الفم والأسنان.
اختيار العلكة المناسبة واستخدامها بعادات صحيحة يمكن أن يوفر فوائد مع حماية الأسنان دون الإضرار ببنية الفك.
فوائد مضغ العلكة لصحة الأسنان
تلعب العلكة الخالية من السكر، خاصة تلك التي تحتوي على الزيليتول، دورًا داعمًا في صحة الأسنان. إذ إن مضغ العلكة لفترة قصيرة بعد الوجبات يزيد بشكل كبير من إنتاج اللعاب في الفم، مما يساعد على معادلة مستويات الحمض وحماية مينا الأسنان.
بعض الفوائد المعترف بها علميًا لمضغ العلكة تشمل:
- زيادة تدفق اللعاب → موازنة مستويات الحمض وحماية المينا
- المساعدة في تقليل خطر التسوس
- دعم تقليل رائحة الفم الكريهة
- رفع درجة حموضة الفم، مما يحد من نمو البكتيريا
يساهم الزيليتول بشكل خاص في تعطيل أيض السكر لدى البكتيريا، مما يقلل من تكوّن التسوس. لذلك، من المهم اختيار العلكة الخالية من السكر والمحتوية على الزيليتول.
لا يُنصح بالتفريش مباشرة بعد الوجبات، إذ يمكن أن يؤدي التعرض للحمض إلى تليين المينا. في هذه الحالة، يساعد مضغ العلكة لفترة قصيرة على تنظيم بيئة الفم وتنشيط اللعاب لإعادة تمعدن المينا وتقويتها. يمكن لمضغ العلكة أن يدعم بشكل خاص تمعدن المينا للأشخاص الذين يستهلكون القهوة أو الشاي أو الفواكه بشكل متكرر خلال اليوم.
تأثير مضغ العلكة على رائحة الفم
غالبًا ما تنشأ رائحة الفم الكريهة من الطبقة البكتيرية على اللسان أو من ارتجاع المعدة. يمكن لمضغ العلكة أن يقلل مؤقتًا من رائحة الفم من خلال زيادة تدفق اللعاب. ومع ذلك، فإن تأثير العلكة المنكهة قصير الأمد؛ فالنتائج الدائمة تأتي من تنظيف اللسان والعناية السليمة بصحة الفم.
العلكة المنكهة تخفي الرائحة فقط—ولا تقضي عليها.
تأثير مضغ العلكة على مفصل الفك
مثل أي عادة مفيدة، فإن الإفراط في مضغ العلكة يمكن أن يكون ضارًا. فالاستهلاك المطول، خاصةً للعلكة الصلبة، قد يُجهد عضلات الفك، ويضغط على المفصل، وقد يسبب حتى ألمًا في الرأس والوجه.
يجب الحد من مضغ العلكة لدى الأفراد الذين يعانون من حساسية في مفصل الفك، أو أصوات طقطقة، أو تعب في عضلات الوجه.
العلكة المحتوية على السكر وخطر تسوس الأسنان
تُسرّع العلكة المحتوية على السكر من تكوّن التسوس، وهو عكس التأثيرات الإيجابية تمامًا. يذوب السكر في الفم أثناء المضغ ويوفر غذاءً للبكتيريا. لهذا السبب، فإن العلكة المحتوية على السكر غير مناسبة لصحة الفم.
يجب على الأشخاص الذين يمضغون العلكة يوميًا اختيار الأنواع الخالية من السكر دائمًا. وهناك أيضًا مجموعات معينة من المرضى الذين يجب أن يكونوا حذرين عند مضغ العلكة. وتشمل هذه المجموعات:
- الأفراد الذين يعانون من اضطرابات مفصل الفك (خلل وظيفة المفصل الصدغي الفكي)
- الأشخاص الذين يخضعون لعلاج تقويم الأسنان
- الأشخاص الذين لديهم حشوات أو كسور في الأسنان أو يعانون من الحساسية
- الأفراد الذين يستهلكون كميات مفرطة من الكافيين ويعانون من توتر في عضلات الفك
لا يُمنع مضغ العلكة تمامًا لهذه الفئة؛ ومع ذلك، يجب التحكم في مدة المضغ وصلابة العلكة.
كم من الوقت يجب مضغ العلكة؟
تُظهر الإرشادات السريرية أن مضغ العلكة لمدة 10–15 دقيقة بعد الوجبات يكون كافيًا. فالمدة الأطول تضع ضغطًا على عضلات الفك دون تقديم فوائد إضافية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مضغ العلكة بشكل مستمر طوال اليوم قد يفرط في تحفيز إفراز اللعاب، مما يسبب ضغطًا على الغدد اللعابية.
عند اختيارها بشكل صحيح، يمكن أن تكون العلكة عادة داعمة لصحة الفم. وتكفي بعض القواعد البسيطة:
- علكة خالية من السكر وتحتوي على الزيليتول
- استخدام قصير المدى بعد الوجبات
- استخدام مُتحكَّم به، وليس طوال اليوم
- الحد منها في حال وجود مشاكل في مفصل الفك
عند دمجها مع تفريش الأسنان بانتظام، واستخدام الخيط، وتنظيف اللسان، فإن مضغ العلكة يقدّم مساهمة صغيرة لكنها فعّالة لصحة الفم.
مستوصف صحة الفم والأسنان
قد تكون مهتمًا
العلاجات التي قد تحضرها

علاج الزرع

شرائح البورسلين

تطبيق الترابط

تقويم الأسنان
مستوصف إيكيز لصحة الفم والأسنان
سنكون سعداء لمساعدتك في تحقيق أطفال أحلامك. يمكنك الاتصال بنا في أي وقت.
+90 212 809 47 47
ساعات العمل: 09:00 - 19:00
[email protected]
لأية أسئلة ومواعيد ...
Sarıyer/İstanbul
Vadikoru, No:10/A رقم الباب الداخلي:100